ما روضة خضراء ، أزهر نورها
بهج الربيع لها ، فجاد نباتها
حتى إذا التف النبات ، كأنه
لون الزخارف ، زينت بصقال
14
نفت الصبا عنها الجهام ، وأشرقت
يوما ، بأملح منك بهجة منطق
ينشدن ، بعد تلمس وسؤال
بعض النجوم ، وبعضهن توالي
17
تشفي الضجيع ، إذا أراد عناقها
بمقبل عذب المذاق ، زلال
18
صاف ، يرف كأنما ابتسمت به
عن غب غادية ، غداة شمال
19
شبم ، كأن الثلج شاب رضابه
صهباء ، صافية ، تنزل تجرها
ببلاد صرخد ، من رؤوس جبال
21
Page 233