البحر : خفيف تام
رسم دار وقفت في طلله ،
كدت أقضي ، الغداة من جلله
موحشا ، ما ترى به أحدا ،
تنتسج الريح ترب معتدله
وصريعا من الثمام ترى
عارمات المدب في أسله
بين علياء وابش ، قبلي ،
فالغميم الذي إلى جبله
واقفا في ديار أم حسين ،
من ضحى يومه إلى أصله
يا خليلي ، إن أم حسين ،
حين يدنو الضجيج من علله
روضة ذات حنوة وخزامى ،
جاد فيها الربيع من سبله
بينما هن بالأراك معا ،
إذ بدا راكب على جمله
فتأطرن ، ثم قلن لها
أكرميه ، حييت ، في نزله
فظللنا بنعمة ، واتكأنا ،
وشربنا الحلال من قلله
Page 90