البحر : طويل
أمن منزل قفر تعفت رسومه
شمال تغاديه ، ونكباء حرجف
فأصبح قفرا ، بعدما كان آهلا ،
وجمل المنى تشتو به وتصيف
ظللت ، ومستن من الدمع هامل
من العين ، لما عجت بالدار ، ينزف
أمنصفتي جمل ، فتعدل بيننا ،
إذا حكمت ، والحاكم العدل ينصف
تعلقتها ، والجسم مني مصحح ،
فما زال ينمي حب جمل ، وأضعف
إلى اليوم ، حتى سل جسمي وشفنين
وأنكرت من نفسي الذي كنت أعرف
قناة من المران ما فوق حقوها ،
وما تحته منها نقا يتقصف
لها مقلتا ريم ، وجيد جداية ،
وكشحق كطي السابرية أهيف
ولست بناس أهلها ، حين أقبلوا ،
وجالوا علينا بالسيوف ، وطوفوا
وقالوا : جميل بات في الحي عندها ،
وقد جردوا أسافهم ثم وقفوا
Page 68