16

البحر : وافر تام

تنادى آل بثنة بالرواح

وقد تركوا فؤادك غير صاح

فيا لك منظرا ، ومسير ركب

شجاني حين أبعد في الفياح

ويا لك خلة ظفرت بعقلي

كما ظفر المقامر بالقداح

أريد صلاحها ، وتريد قتلي ،

وشتى بين قتلي والصلاح !

لعمر أبيك ، لا تجدين عهدي

كعهدك ، في المودة والسماح

ولو أرسلت تستهدين نفسي ،

أتاك بها رسولك في سراح

Page 16