112

فما لك ، لما خبر الناس أنني

غدرت بظهر الغيب ، لم تسليني

فأبلي عذرا ، أو أجيء بشاهد ،

من الناس ، عدل أنهم ظلموني

بثين ، الزمي لا ، إن لا ، إن لزمته ،

على كثرة الواشين ، أي معون

لحا الله من لا ينفع الوعد عنده ،

ومن حبله ، إن مد ، غير متين

ومن هو ذو وجهين ليس بدائم

على العهد ، حلاف بكل يمين

ولست ، وإن عزت علي ، بقائل

لها بعد صرم : يا بثين ، صليني !

Page 112