ورهنت اليدين عنهم جميعا ،
وسطت نسبتي الذوائب منهم ،
رب حلم أضاعه عدم الما
ل ، وجهل غطى عليه النعيم
14
ما أبالي أنب بالحزن تيس ،
تلك أفعالنا ، وفعل الزبعرى
ولي البأس منكم ، إذ حضرتم ،
تسعة تحمل اللواء ، وطارت ،
في رعاع من القنا ، مخزوم
18
لم يولوا ، حتى أبيدوا جميعا ،
بدم عاتك ، وكان حفاظا
أن يقيموا ، إن الكريم كريم
20
وأقاموا حتى أزيروا شعوبا ،
والقنا ، في نحورهم ، محطوم
21
Page 271