29

Diwan de Tufayl Ghanawi

ديوان طفيل الغنوي

طوال الذنابي أترفت وهي جونة

بلبسة تسبيغ وثوب موصل

فجاءت بفرسان الصباح عوابسا

سراعا إلى الهجا معا غير عزل

فأحمش أولاهم وألحق سربهم

فوارس منا بالقنا المتنخل

فحامى محامينا وطرف عينهم

عصائب منا في الوغى لم تهلل

رددنا السبايا من نفيل وجعفر

وهن حبالى من مخف ومثقل

وراكضة ما تستجن بجنة

بعير حلال راجعته مجعفل

فقلت لها لما رأينا الذي بها

من الشر : لا تستوهلي وتأملي

فإن كان قومي ليس عندك خيرهم

فإن سؤال الناس شافيك فاسألي

ومستحلم تحت العوالي حميته

معمم دعوى مستغيث مجلل

ففرجت عنه الكرب حتى كأنما

تأوى من الهيجا إلى حوز معقل

Page 29