478

Diwan

ديوان حيدر بن سليمان الحلي

Régions
Irak
Empires & Eras
Ottomans

البحر : مجزوء الكامل

إسلم وحضرتك المهابه

للناس أمن أو مثابه

أنت الهزبر وإنما

لك حوزة الإسلام غابه

وستغتدي لك أو غدت

عن صاحب الأمر النيابه

إنظر إلى أمل أناخ

ببابك العالي ركابه

يا من إذا مضر انتمت

لعلى نمته في الذؤابه

وإذا هي انتضلت بأس

هم رأيها فله الأصابه

وله مكارم غبرت

حتى بوجهك يا عرابه )

لا يستطيع البحر يوما

أن ينوب لنا منابه

وله خلال في السماحة

ليس توجد في السحابة

رجع الزمان إلى الصبا

بك إذ أعدت له شبابه

Page 478