182

هو غصن مجد ذو مخايل بشرت

أن سوف يثمر سؤددا وعلاءا

32

لو أن من نظم القريض بعرسه

نظم النجوم لزادها لألاءا

33

سكرت به الدنيا ولكن لم تذق

إلا خلائق جده صهباءا

34

صفه وإخوته فكل منهم

في المجد أحرز عزة قعساءا

35

أحيوا أباهم باقر العلم الذي

قدما أعاد ذوي النهى أحياءا

36

متكافئين بفخره وجميعهم

ولدتهم أم العلى أكفاءا

37

فلجده البشرى وأين كجده

لا تطلبين مزايا ذكاء ذكاءا

38

وليهن فيه عمه ذاك الذي

فاتت مزايا فضله الإحصاءا

39

يا من إذا التفت عليه مجامع

الآراء فل بعزمه الآراءا

40

دم للشريعة كي تدوم لنا فقد

جعل الإله لها بقاك بقاءا

41

Page 183