فسابق رجحت ميزان طاعته
له الخلود بلا خوف ولا ذعر
52
ومذنب كثرت آثامه فله
شفع بأوزاره أو عفو مفتقر
53
وواحد قد تساوت حالتاه
له حبس وبين البشر والحصر
54
ويكرم الله مثواه بجنته
بجود فضل عميم غير منحصر
55
وفي الطريق صراط مدفوق لظى
كحد سيف سطا في دقة الشعر
56
الناس في ورده شتى فمستبق
كالبرق والطير أو كالخيل في النظر
57
ساعي وماش ومخدش ومعتلق
ناج وكم ساقط في النار منتثر
58
للمؤمن وروده بعده صدر
والكافرون لهم ورود بلا صدر
59
فشفع المصطفى والأنبياء ومن
يختاره الملك الرحمن في زمر
60
في كل عاص له نفس مقصرة
وقلبه عن سوى الرب العظيم برى
61
Page 337