قلت ما تفعل بي حينئذ
قال ما أختاره طول المدى
قلت خذ روحي فقال الروح لي
خل دعواها وهات الجسدا
واترك الأمر إلى مالكه
إن للمحبوب في الحب يدا
كل من يعشق وجها حسنا
لا يرى إلا البلا والنكدا
فاصطبر إن شت أو شت فمت
كم علينا ذاب جلد جلدا
أما موسى العشق ربي أرني
بك أن أنظر ظبيا شردا
لاح لي جمر على وجنته
كلما أدنو إليه بعدا
فلعلي منه ألقى قبسا
أو يرى قلبي على النار هدى
قم تأمل أيها الغافل لم
يخلق الرحمن ذا الحسن سدى
وتعرض لهواه فلقد
جاء من ناحية الستر ندا
Page 429