334

وعلى حي ربة الخال

بالقلب عرجا

إنني مستهامها

ولي البعد أزعجا

لم أجد مثل حسنها

قط أبهى وأبهجا

سلبني بطلع

لم يقم بعدها الدجا

وجهها قد عشقته

لا سوارا ودملجا

وأنا اليوم مغرم

حبها مهجتي شجا

كلما ناح طائر

حث شوقي وهيجا

وغدا الجفن من دمي

في بكائي مضرجا

ثم قلبي وقالبي

للفنا قد تدرجا

Page 334