البحر : -
ألا يا لقومي من غزالة وجرة
. . .
جفتني وعني أظهرت فرط نفرة
. . .
دخلت ولما صرت منها بحضر
. . .
نظرت إليها فاستحلت بنظرة
دمي ودمي غال فأرخصه الحب
محجبة طرف الذي رامها عمي
. . .
لها كل حسن في البرية ينتمي
. . .
بذلت لها روحي وجسمي مرتمي
. . .
وغالبت في حبي لها ورأت دمي
رخيصا فمن هذين داخلها العجب
Page 183