191

ويكاد أن يرد السماء إذا

ظن المجرة أنها نهر

32

أطلعت منه سهم حادثة

يرمي به عن قوسه الدهر

33

حتى بلغت أبا الحسين به

فبلغت حيث يرفرف النسر

34

حيث العلا ضربت سرداقه

فيه وحل المجد والفخر

35

حيث التقى والفضل أجمعه

تأوي إليه ويأمن البر

36

فوثقت منذ حللت ساحته

أن لا يحل بساحتي فقر

37

ما زال يقذف لي جواهره

حتى علمت بأنه بحر

38

يجدي ندى ويفيد مسئلة

فنواله وكلامه در

39

فوق الخصيب محل رفعته

وبه الخويزة دونها مصر

40

Page 193