يا ملكا يرء العدو قربه
كالأجل المحتوم في اقترابه
لا تبذل الحلم لغير شاكر ،
فإنه يفضي إلى إعجابه
فالغيث يستسقى مع اعتبابه ،
وإنما يسأم في انسكابه
فاغز العدى بعزمة من شأنها
إتيان حزم الرأي من أبوابه
تسلم أرواح العدى إلى الردى ،
وترجع الأمر إلى أربابه
حتى يقول كل رب رتبة :
قد رجع الحق إلى نصابه
قد رفع الله العذاب عنهم ،
فشمروا الساعد في طلابه
رنوا إلى الملك بعين غادر
أطمعه حلمك في اقتضابه
إن لم تقطع بالظبي أوصالهم
لم تقطع الآمال من أسبابه
لا تقبل العذر ، فإن ربه
قد أضمر التصحيف في كتابه
Page 77