البحر : خفيف تام
طمعي في لقاك ، بعد إياس ،
هو أغرى قلبي بقصد أياس
ولو أني علمت أنك بالزو
راء وافيتها بعيني وراسي
وكذا في دمشق لولاك ما أو
ردت خيلي بها على بانياس
بل توهمت أن تعود إلى الشا
م ، فوافيتها على سيواس
يا خليلي من دون كل خليل ،
وأنيسي من دون أهلي وناسي
لا تكن ناسيا لعهدي ، فإني
لست ما عشت للعهود بناسي
قس ضميري على ضميرك في الو
د ، فإن الوداد علم قياسي
واعتمد موقنا على صدق ودي ،
لا على ما يضمه قرطاسي
لو تراني كما عهدت من الل
ذة بين القسيس والشماس
أشتري التبر باللجين ، ولا أف
رق ما بين عسجد ونحاس
Page 471