زمن يقل له البكاء لفقده
ولو ان دمعي دجلة والنيل
وإذا انتسبت بخدمتي لك سابقا
فكأنها لي معشر وقبيل
ترتد عني الحادثات بذكرها
وكأنها دوني قنا ونصول
هذا هو الأدب الذي أنشأته
فاهتز منه روضه المطلول
روض جنيت الفضل منه يانعا
وهجرته حتى علاه ذبول
أظمأته لما جفوت وطالما
أسقته من نعمى يديك سيول
وافاك إذ أقصيته متطفلا
يا حبذا في حبك التطفيل
عطلته لما رأيتك معرضا
عنه وما من مذهبي التعطيل
وتهن عيدا ، دام عيدك عائدا
وعليه منك جلالة وقبول
وبقيت مجد الدين ألفا مثله
وجنابك المأهول والمأمول
Page 385