شعثا يميلون من سكر اللغوب كما
تمايلت في ذرى الأحقاف أغصان
يرجون مكة والبيت المحجب أن
يبدو لهم منه أستار وأركان
أموا جوادا إذا حلوا به وسعت
ذنوبهم رحمة منه ورضوان
والمشعرات الهدايا في أزمتها
من الغوارب أنقاء وكثبان
يقتادها في حبال الذل خاضعة
أعناقها أنها لله قربان
صورا إلى الشعرات البيض قد خضبت
مشافر بالدم القاني وأدقان
لولا ولاء بني العباس ما ثقلت
لمفلس مخسر في الحشر ميزان
أنتم وقد بين الفرقان فضلكم
بين الهدى وضلال البغي فرقان
يا ناشر العدل في الدنيا ومنشره
ومن به تفخر الدنيا وتزدان
وموسع الدهر والأيام إن سفهت
حلما يخف له قدس وثهلان
Page 375