وهل لعين مهاة الرمل من سقم
يهدي لكل صحيح في الهوى سقما
يا هذه ، إن أراك الدهر في بلى
فجدة الثوب تبلى كلما قدما
إن الشبيبة في كفيك عارية
فإن وجدت لها ردا فلا جرما
أصاب فودي بسهم يا له عجبا
رمى المشيب ، ومن جول الطوي رمى
فشيب رأسي من قلبي الذي ازدحمت
فيه صروف هموم تعثر الهمما
كأن سقط زناد كان أوله
لما تغذى بعمري في الوقود نما
وبلدة لطمت أيدي القلاص بنا
منها وجوه قفار برقعت ظلما
إذا رميت بلحظ العين ساريها
حسبته بين أجفان الدجى حلما
ساريت فيها هداة خلتهم ركبوا
ربد النقانق فيها أينقا رسما
شقوا بها جنح ليل أليل رحلوا
عن غرة الصبح من ديجوره غمما
Page 646