مندى الأماني في مراتع ربعه
ومستمطر الجدوى ، ومنتجع الوفد
32
ينير سرير الملك منه بأروع
سنا نوره يجلو قذى الأعين الرمد
33
غني ، بلا فقر لذكرى قديمة
بمفخره عن مفخر الأب والجد
34
إذا السبعة الشهب العلية مثلت
بمنظوم عقد كان واسطة العقد
35
جواد بما قد شئت من بذل نائل
ومن كرم محض ، ومن حسب عد
36
يجود ارتجالا بالمنى لا روية
فلا حكم تسويف عليه ولا وعد
37
تعود ظهر الحجر في الحجر مركبا
ومهدت العليا له الملك في المهد
38
وقالت لقد السيف نبعه قده
ستعلم ما يلقاه حدك من حدي
39
ترى الملك يستخذي لشدة بأسه
خضوع ابن آوى للغضنفرة الورد
40
تقوم على ساق به الحرب في العدى
ومجلسه في صهوة الفرس النهد
41
Page 199