وكأن تغريد الغريض مرجعا
فيها وعاني الرحيق معتقا
72
وكأن أيام الصبابة رقة
فيها ومفترق النوى والملتقا
73
وقد استشاد لك الثناء فما ترى
إلا بليغا بامتداحك مفلقا
74
فمتى تغنى الركب يوما أو حدا
لم يعد مدحك مشئما أو معرقا
75
والدر يشرف قيمة ويزيده
شرفا إذا ما كان درا منتقا
76
Page 284