494

أصبو إليه وقد جر الربيع به

ذيوله ، وتولت وشيه الديم

11

ومابي الربع لكن من يحل به

وإنما لسليمى يكرم السلم

12

والدهر يغري نواها بي ، وعن كثب

من صرفها بأبي عثمان أنتقم

13

أغر يستمطر العافون راحته

فيستهل كفاء المنية النعم

14

إذا بدا اختلس الأبصار نظرتها

إليه من هيبة في طيها كرم

15

واستنفض القلب طرف في لواحظه

تيه الملوك وأنف كله شمم

16

ذو راحة ألفتها في سماحتها

مكارم تتقاضاه بها الشيم

17

يمد للمجد باعا مابه قصر

ولا تخون خطاه نحوه القدم

18

وينتضي كأبيه في مقاصده

عزما يفل به الصمصامة الخذم

19

لما اقشعر أديم الفتنة اعتركت

فيها المغاوير ، والأرواح تخترم

20

فكف من غربها لما استقام به

زيغ الخطوب ، وأجلى العارض الهزم

21

Page 500