كيما ترى عضدية تركية
قد طالما استولت عليها الديلم
قد آن أن تروى بقربك أنفس
ظمئت وأن تحيا بعدلك أعظم
لن يدفع الإصباح عن إشراقه
من بعد مطلعه الهزيع المظلم
رم أي مملكة أردت فإنما
حلب إلى كل الممالك سلم
وبصدرك القلب الذي لما يرع
وبكفك العضب الذي لا يكهم
وارجع رجوع الليث وهو مظفر
والسيف يقطر من غراريه الدم
متجلبب النصر لذي عودته
إذ كان خلفك حيثما تتيمم
فدمشق مثل الغاب غاب هزبره
والجفن فارقه الحسام المخذم
وبأهلها عطش إليك وكلهم
كالنبت نكبه السحاب المرزم
وسيقدم العز الأشم عليهم
والعارض السحاح ساعة تقدم
Page 400