130

Diwan

ديوان ابن أبي حصينة

Chercheur

محمد أسعد طلس

Maison d'édition

دار صادر

Numéro d'édition

الثانية

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.

Lieu d'édition

بيروت

Genres

Poésie
عُجنا عَلَيهِ المَطايا عَوجَةً قَدَحَت ... نارَ الصَبابَةِ في قَلبٍ وَفي كَبِدِ وَبَلدَةٍ كَسَراةِ الظَبي عارِيَةٍ ... ذَعَرتُ غِيلانَها بِالعِرمِسِ الأُجُدِ وَقُلتُ لِلرَّكبِ وَالأَنضاءُ لاغِيَةٌ ... قَد بَلَّ أَكوارَها الإِنجادُ بِالنَجَدِ خَلُّوا الثِمادَ فَإِنّي وارِدٌ بِكُمُ ... بَحرًا مِنَ الجُودِ طامي المَوجِ بِالزَبَدِ وَقاصِدٌ خَيرَ مَقصودٍ وَمُنتَجِعٌ ... ريفَ العَزيزَينِ مِن قَيسٍ وَمِن أُدَدِ مُعِزَّ دَولَةِ عَدنانٍ وَأَيَّ فَتىً ... فيهِ غَرائِبُ فَضلٍ لَيسَ في أَحَدِ حامي الحَقيقَةِ في عِرنِينِهِ شَمَمٌ ... وَنَخوَةُ اللَيثِ لا تَخلُو مِنَ العَنَدِ مِن مَعشَرٍ أَصبَحَت غُرًا مَناقِبُهُم ... مِثلَ الكَواكِبِ لا يُدرَكنَ بِالعَدَدِ بَنَوا لَنا بَيتَ عِزٍّ صَيَّروا عَمَدًا ... لَهُ الرِماحَ فَأَغنَوهُ عَنِ العَمَدِ أَبناءُ مِرداسِ خَيرُ الناسِ ما وَعَدُوا ... وَعدًا فَأَبطاكَ وَعدَ اليَومِ خُلفُ غَدِ تَوارَثُوا الفَخرَ فَالماضي إِذا مُنِيَت ... لَهُ المَنِيَّةُ خَلىَّ الفَخرَ لِلوَلَدِ لا خَلقَ أَكرَمُ مِنهُم حينَ تَقصِدُهُم ... وَلا أَشَدُّ مِراسًا بِالقَنا القُصُدِ أَحلاسُ حَربٍ فَما يُربى صَغيرِهُمُ ... إِلّا عَلى نَوفِ الضامِرِ العَنِدِ

1 / 131