29

Le Diwan de Hatim al-Taï

ديوان حاتم الطائي

البحر : طويل

صحا القلب من سلمى ، وعن أم عامر

وكنت أراني عنهما غير صابر

ووشت وشاة بيننا ، وتقاذفت

نوى غربة ، من بعد طول التجاور

وفتيان صدق ضمهم دلج السرى

على مسهمات ، كالقداح ، ضوامر

فلما أتوني قلت : خير معرس

ولم أطرح حاجاتهم بمعاذر

وقمت بموشي المتون ، كأنه

شهاب غضا ، في كف ساع مبادر

ليشقى به عرقوب كوماءؤ جبلة

عقيلة أدم ، كالهضاب ، بهازر

فظل عفاتي مكرمين ، وطابخي

فريقان منهم : بين شاو وقادر

شآمية ، لم يتخذ له حاسر

الطبيخ ، ولا ذم الخليط المجاور

يقمص دهداق البضيع ، كأنه

رؤوس القطا الكدر ، الدقاق الحناجر

كأن ضلوع الجنب في فورانها

إذا استحمشت ، أيدي نساء حواسر

Page 29