Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Dibaj Wadi
Yahya ibn Hamza (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(ورحمة للخلق(1)): لطفا بهم في الإقبال على الطاعة، وإرادة لمنافعهم من ذلك.
(كما قال تعالى): حكاية عن نوح عليه السلام.
({فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا})[نوح:10]: لخطاياكم(2).
({يرسل السماء})[نوح:11]: غيثها(3) ومطرها.
({عليكم مدرارا})[نوح:11]: متتابعا بعضه في إثر بعض.
({ويمددكم بأموال})[نوح:12]: يوصلها إليكم من جهته، {وبنين}(4).
(فرحم الله امرأ): الرحمة من الله هي اللطف.
(استقبل توبته): جعلها نصب عينيه غير غافل عنها، ولا معرض عن فعلها.
(واستقال خطيئته): طلب من الله الإقالة منها بالمغفرة، والعفو من جهته.
(وبادر منيته!): سابق الموت عن أن يحول بينه وبينها.
(اللهم، إنا خرجنا إليك): إلى ها هنا للانتهاء، أي وأنت الغاية لمقصدنا.
(من تحت الأستار والأكنان): من ها هنا لابتداء الغاية، والستر: ما يستر من البيت وما شاكله، والكن: ما وقى من الشمس وغيرها.
(وبعد عجيج البهائم والولدان): عطشا وفاقة، من ألم القحط والجوع.
(راغبين في رحمتك): حال من الضمير في خرجنا.
(وراجين فضل نعمتك): ومؤملين إفضالك، وكريم نعمتك.
(وخائفين من عذابك ونقمتك): بالقحط وحبس المطر، والرجاء إنما يكون في الأمور المحبوبة، والخوف مخصوص بالأمورة المكروهة.
(اللهم، فاسقنا غيثك): المطر الذي تغيث به خلقك.
(ولا تجعلنا من القانطين): الآيسين من رحمتك.
(ولا تهلكنا بالسنين): المجدبة، فنهلك جوعا وهزالا.
Page 865