667

Le Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Régions
Yémen
Empires & Eras
Empire rasoulide

(وخفايا الأفعال(1)): والأعمال المخفاة التي أخفاها أهلها، وظنوا أنه لايعلمها، كما قال تعالى: {أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم} [الزخرف:80]، أو التي أضمروها في قلوبهم عن غيرهم.

(وجعلهم فريقين): أولياء من المؤمنين، وأعداء من الفاسقين والكافرين.

(أنعم على هؤلاء): بالثواب العظيم، والدرجات العالية .

(وانتقم من أولاء(2)): بالعقاب الطويل، والنكال.

(فأما أهل الطاعة(3)): من أهل الإيمان، والأعمال الصالحة.

(فأثابهم بجواره): جعل ثوابهم إسكانهم بالقرب من رحمته.

(وخلدهم في داره): وجعل وقوفهم فيها لا انقطاع له ولا آخر لحصوله.

(حيث لا يظعن النزال): جمع نازل، أي حيث لا ينقل من نزل فيه.

(ولا يتغير(4) بهم الحال): الحال يذكر ويؤنث، وأراد أنه لايزول ماهم فيه من النعيم المقيم.

(ولا تنوبهم الأفزاع): تصيبهم المصائب التي يفزع منها ويخاف.

(ولا تنالهم الأسقام): لبعدهم عن الآلام بالصحة فلا تصلهم بحال.

(ولا تعرض لهم الأخطار): الخطر: هوالإشراف على الهلاك.

(ولا تشخصهم(5) الأسفار): شخص من مكانه إذا فارقه(6)، وأراد أنهم لا يسافرون لغرض من الأغراض، فهم باقون(7) في أماكنهم مستقرون فيها، فهذه حال أهل الطاعة من المؤمنين.

(وأما أهل المعصية): الذين فعلوها، وتلبسوا بها.

(فأنزلهم شر(8) دار): لما أعد لهم فيها من الويل، فلا شر إلا هو فيها، فلهذا كانت شر دار.

Page 676