650

Le Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Régions
Yémen
Empires & Eras
Empire rasoulide

(ومفزع كل ملهوف): الملهوف: المظلوم، واللهف هو: التحسر والحزن، أي أنه تعالى يفزع(1) إليه عند الظلم فيأخذ على يد الظالم وينصف منه.

(من تكلم سمع نطقه): لإدراكه لكل مدرك.

(ومن سكت علم سره): ما حواه صدره، وأكنته جوانحه(2) لعلمه بكل المعلومات.

(ومن عاش فعليه رزقه): لأنه إذا كان مريدا لتبقية الحيوانات فلا بد من رزقها لدوام حياتها: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها}[هود:6].

(ومن مات فإليه منقلبه): فيجازيه على أعماله خيرها وشرها: {إليه مرجعكم جميعا}[يونس:4].

(لم ترك العيون): بأحداقها كما ترى سائرالمرئيات.

(فتخبر عنك): بالمشاهدة، كما تخبر عن سائر المشاهدات الجسمية والعرضية.

(بل كنت قبل الواصفين من خلقك): لكونك أزليا سابقا(3) على وجود كل موجود من المخلوقات.

سؤال؛ ما وجه تعلق قوله: بل كنت قبل الواصفين بقوله:(4) لم ترك العيون حتى أورده على أثره؟

Page 659