Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Dibaj Wadi
Yahya ibn Hamza (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(وهدر فنيق الباطل): الفنيق: الفحل المكرم عند أهله، وهديره: ترديده لصوته في حنجرته بطرا وأشرا.
(بعد كظوم): كظم البعير إذا أمسك عن الجرة، وأراد أنه كان مكظوما من قبل بظهورالحق واستيلائه.
(وتواخى الناس على الفجور(1)): صاروا كالإخوة في التصافي والتداهن على المعاصي، من غير إنكار ولا منع كما يفعل الإخوة.
(وتحابوا على الكذب): إما أنه(2) لا وجه للمحبة إلا أنه يكذب، وإما لأنه يمنيه الأماني الباطلة، ويعده بالمواعد المزخرفة، فيحبه من أجل ذلك، وكله محابة على الكذب.
(وتباغضوا على الصدق): إما لأنه لاوجه لبغضه إياه إلا لأنه صادق في مقالته، وإما لأنه يعظه ويخوفه بالله ويقرر عنده ما يؤول إليه أمره في الآخرة، ويصدقه هذه الأحاديث فيبغضه من أجل ذلك، فهذا هو مراده بقوله.
(فإذا كان ذلك): الإشارة إلى ماذكره من هذه الأهوال، وهي أمارة لوجود الساعة وقيامها.
(كان الولد غيظا(3)): أي أن الولد إذا انعقد(4) بطل بعد ذلك، وتلاشى أمره، كما قال تعالى: {وما تغيض الأرحام}[الرعد:8].
(والمطر قيظا(5)): أي يأتي في غير وقته في أيام القيظ(6) فلا ينتفع به.
(وكان أهل ذلك الزمان ذئابا): في الضراوة والاستلاب.
(وسلاطينه سباعا): في العداوة وشدة الافتراس لما صادفوه.
Page 657