Le Dibaj Wadi
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(وعدل حركاتها): أقام الأرض عن الاضطراب.
(بالراسيات من جلاميدها): وهي الجبال، والجلاميد: واحدها جلمود وهي: الصخرة العظيمة .
(وذوات الشم الشناخيب من صياخيدها): الشمم هو: الارتفاع، والشم جمع أشم، والشناخيب: واحدها شنخوب وهي: رؤو س الجبال، والصياخيد هي: الشديدة الصلبة، واحدها صيخود.
(فسكنت من الميدان): من الحركة والاضطراب.
(برسوب الجبال): رسب في الماء إذا انغمس فيه، وأراد بانغماسها.
(في قطع أديمها): جوانبها وأركانها، وأديم الأرض: ظاهرها.
(وتغلغلها): أراد الأنهار، والضمير لها أي تخلخلها في الشجر.
(متسربة في جوبات خياشيمها): منصبة في فرجها، الجوبة بالجيم: الفرجة من الأرض، والخياشيم: ما ارتفع منها، وشبه نفوذ الماء في الأرض بما يقطر في الأنف فيذهب [في] (1) الخياشيم متغلغلا فيها مايعا(2) بينها.
(وركوبها أعناق سهول الأرضين): ما ارتفع من الأراضي، والضمير للأنهار.
(وجراثيمها): وأصولها، وجرثوم كل شيء: أصله.
(وفسح بين الجو وبينها): أراد أن الجو جعله واسطة بين السماء والأرض، وهو الفتق الذي أشار إليه تعالى بقوله: {أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما}[الأنبياء:30] بتوسط الجو بينهما.
(وأعد الهواء): هيأه وسواه.
(متنسما لساكنها): من الحيوانات، فإنه لولا هذا الجو لم يكن للأرواح بقاء، ولهذا فإن الحيوان متى غم نفسه ومنع عن التنفس بطلت حياته وذهبت.
(فأخرج(3) إليها أهلها): من كان مخلوقا فيها من الملائكة والجن وبني آدم.
Page 564