478

Le Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Régions
Yémen
Empires & Eras
Empire rasoulide

(ومنازل متفاوتات): هذه تفوت هذه في الصفة فلا اجتماع بينها(1)، وفي حديث ابن عباس في قوله تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات}[المجادلة:11] أنه قال: مابين الدرجتين مسيرة(2) خمسمائة عام.

(لا ينقطع نعيمها): أي هو دائم لاآخرله، كما قال تعالى: {خالدين فيها أبدا}[النساء:57].

(ولا يظعن مقيمها): الظعون هو: الارتحال، أي لا يرحل من كان مقيما فيها.

(ولا يهرم خالدها): خلافا لنعيم الدنيا، فإن الخالد فيه يصيبه الهرم والضعف.

(ولا يبأس ساكنها): أي لا يصيبه بؤس، والبؤس هو: الضر

والحاجة.

(83) ومن خطبة له عليه السلام

(قد علم السرائر): جمع سريرة، وهو: ما يسر في القلوب.

(وخبر الضمائر): امتحنها وابتلاها.

(له الإحاطة بكل شيء): في العلم لعلمه بما لا يتناهى.

(والغلبة لكل شيء): فلايقهره قاهر.

(والقوة على كل شيء): فلا يخرج عن ملكه شيء.

(فليعمل العامل منكم في أيام مهله): المهل هو: الاسم من الإمهال، وأراد في تراخي أجله، أو يكون المهل هو: التؤدة والتأني.

(قبل إرهاق أجله): إغشاء الأجل إياه(3).

(وفي فراغه قبل أوان شغله): بالموت وأحوال القيامة فإنها ليست بأوقات عمل.

(وفي متنفسه): زمن التنفس في الدنيا بسعة الآجال.

(قبل أن يؤخذ بكظمه): أي بكظم، فتخرج نفسه بمشقة وصعوبة.

(وليمهد لنفسه): وليوطئ لراحة نفسه، أي من أجل راحتها ولذتها.

(وقدمه ): أراد ويثبت لمستقر قدمه.

(وليتزود من دار ظعنه): الظعون هو: الانتقال أي من موضع ظعونه وهي الدنيا.

Page 486