Le Dibaj Wadi
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(لو صادفت): المصادفة: الملاقاة(1).
(قلوبا زاكية): طاهرة نقية عن الشبهات.
(وأسماعا واعية): وعى الشيء إذا حفظه، وأراد حافظة لما يلقى إليها ويقر في أسماعها.
(وآراء عازمة): وخواطر لها آراء قاطعة من غير تردد فيما تعزم عليه.
(وألبابا): اللب: العقل.
(حازمة): إما بالجيم من جزم الشيء إذا قطعه، وإما بالحاء أي أخذها بالحزم في جميع أحوالها، وكلاهما جيد ها هنا.
(فا تقوا الله): راقبوه.
(تقية من سمع فخشع): مراقبة من سمع هذه المواعظ والوعيدات، فخشع لها: ذل وخضع.
(واقترف): خالط المعصية واكتسبها غرورامن نفسه وجهلا.
(فاعترف): بكونها(2) معصية، وفزع إلى التوبة والإنابة منها.
(ووجل): أشفق وخاف من الله تعالى.
(فعمل): الأعمال الصالحة ليأمن من(3) خوف العقاب ووجله.
(وحاذر): الوقوع من المهلكات.
(فبادر): سارع في العمل بمايصلحه وينجيه.
(وأيقن): بالمجازاة وتحقق أمر(4) الآخرة.
(فأحسن): الخلاص من أهوالها.
(وعبر): في سلوك طريق الحق.
(فاعتبر): بمن سلف قبله من الأمم الماضية، والقرون الخالية.
(وحذر): من العقاب.
(فازدجر): بهذه الوعيدات، وامتنع من مواقعة القبائح.
(وأجاب): دعاء الحق لما دعاه.
(فأناب): فرجع عن الغي والضلال.
(وراجع): نفسه ما كان منها من المواقعة(5) للمعاصي، والإقدام عليها.
(فتاب): عنها ورجع إلى الصلاح في حاله.
(واقتدى): بأهل الصلاح ومتبعي الحق.
(فاحتذى): على مثالهم ونسج على منوالهم.
(وأري): الحق والبصيرة.
(فرأى): فعمل بمقتضى الرؤية في ذلك.
(فأسرع طالبا): فجد في الإسراع لما يطلبه.
Page 448