622

Souvenir des Chiites dans les règles de la Charia

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة

Enquêteur

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Maison d'édition

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Édition

الأولى

Année de publication

1419 AH

Lieu d'édition

قم

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks

حكم الحدث والطهارة الموجودين بعد التيقن، لتساوي الاحتمالين فيهما فتساقطا، ويرجع إلى المعلوم أولا (1).

ويضعف بتيقنه الخروج عن ذلك السابق إلى ضده، فكيف يبني على ما علم الخروج منه؟!.

وبالجملة فاطلاق الإعادة لا ينافيه هذان الفرضان، لأن مورد كلامهم الشك، وهما إن تما أفادا ظنا، وأما الاتحاد والتعاقب فمن باب اليقين.

تنبيه: قولنا: اليقين لا يرفعه الشك، لا نعني به اجماع اليقين والشك في الزمان الواحد، لامتناع ذلك ضرورة أن الشك في أحد النقيضين يرفع يقين الآخر، بل المعني به أن اليقين الذي كان في الزمن الأول لا يخرج من حكمه بالشك في الزمن الثاني، لأصالة بقاء ما كان، فيؤول إلى اجتماع الظن والشك في الزمان الواحد، فيرجح الظن عليه كما هو مطرد في العبادات.

السابعة: حكم في المبسوط بأنه لو صلى الظهر بطهارة، ثم صلى العصر بطهارة أخرى، ثم ذكر الحدث عقيب إحداهما قبل الصلاة، تطهر وأعاد الصلاتين، وكذا يعيدهما لو توضأ وصلى الظهر، ثم أحدث وتوضأ وصلى العصر، ثم علم ترك عضو من إحدى الطهارتين ولم يعلمها، معللا بأنه لم يؤد إحداهما بيقين (2).

وهو بناء على وجوب تعيين المقضي مع الاشتباه، تحصيلا لليقين، لهذا أوجب إعادة الخمس لو صلاها بخمس طهارات، ثم ذكر تخلل الحدث بين طهارة وصلاة. وكذا أوجب الخمس لو توضأ خمسا كل مرة عقيب الحدث، ثم ذكر ترك

Page 207