1607

Souvenir des Chiites dans les règles de la Charia

ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة

Enquêteur

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Maison d'édition

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Édition

الأولى

Année de publication

1419 AH

Lieu d'édition

قم

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks

والظاهر أيضا جواز الأمرين.

السادسة: لو فات شئ من هذه النوافل ليلا، فالظاهر أنه يستحب قضاؤه نهارا، لعموم قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/0/62" target="_blank" title="سورة الفرقان: 62">﴿وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة﴾</a> (1) وما ورد في تفسيره ما أسلفناه من قبل. وبذلك أفتى ابن الجنيد - رحمه الله - قال: وكذا لو فاتته الصلاة في ليلة الشك ثم ثبتت الرؤية.

السابعة: قال أبو الصلاح: من السنة ان يتطوع الصائم في شهر رمضان بألف ركعة (2). وهو يدل من حيث المفهوم على انتفاء استحباب تطوع غيره كالمسافر.

قال في المختلف: ولم يشرط باقي علمائنا ذلك. لنا: انها عبادة زيدت لشرف الزمان، فلا تسقط بسقوط الصوم (3). وهو فتوى منه بعموم الاستحباب.

الثامنة: يستحب ان يدعى عقيب كل ركعتين بالدعاء المأثور مع سعة الوقت لذلك، ولو ضاق الوقت عن الدعاء والصلاة اقتصر على الصلاة.

التاسعة: الجماعة في هذه الصلاة بدعة محرمة عند الأصحاب، وقد رواه زرارة وابن مسلم والفضيل، قالوا: سألناهما عن الصلاة في رمضان نافلة بالليل جماعة، فقالا: (ان النبي صلى الله عليه وآله كان إذا صلى العشاء الآخرة انصرف إلى منزله، ثم يخرج من آخر الليل إلى المسجد فيقوم فيصلي. فخرج في أول ليلة من شهر رمضان ليصلي كما كان يصلي، فاصطف الناس خلفه فهرب منهم إلى بيته، ففعلوا ذلك ثلاث ليال، فقال على منبره في الرابع: إن

Page 280