211

Suite des effusions du basilic

ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع

Enquêteur

أحمد عناية

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1426ه-2005م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

للود عقد ذمة لا تهمل

وللرجاء حرمة لا تجهل

سالف ما كان من الحرمات

يستوجب العفو عن الزلات

بالفحص عن خواطر الأحبه

ينسج برد الود والمحبه

إن الرقيب يمنع التراضي

كالخصم قد يرضى ويأبى القاضي

حتى متى أصبو ورأسي أشمط

أحسب أن الموت باسمي يغلط

ليس على فقد الحياة من ندم

قد استوى فيها الوجود والعدم

كل نعيم فإلى فناء

وكل عيش فإلى انقضاء

عليك يا هذا الفتى بالتوبه

فانجح بها قبل انتهاء النوبه

ومن نفثاته البديعة قوله : + ( م . الكامل ) + |

للقلب ما شاء الغرام

والجسم حصته السقام

وإذا اختبرت وجدت محنة

من يحب هي الحمام

عجبا لقلبي لا يمل م

جوى ويؤلمه الملام

وأبيك هذي شيمتي

من منذ أدركني الفطام

إني أغار على الهوى

من أن تؤمله الأنام

وأروم من حدق الظبا

نظرا به حتفي يرام

أفدي الذي منه يغار

إذا بدا البدر التمام

فعلت بنا أحداقه

ما ليس تفعله المدام

إن شط عنك خياله

فعلى حشاشتك السلام

أأخي من يك عاشقا

فعلى م يجفوه المرام

إني بليت بمحنة

هانت بها النوب العظام

حتى لقد عميت علي م

مسالكي ودجا القتام

صاحبت ذلي بعد أن

قد كان تفخر بي الكرام

والمرء يصعب جهده

ويلين صعدته الصدام

لا تتهمن تذللي

فالتبر معدنه الرغام

وإذا جفاني من أحب م

صبرت حتى لا أضام

فعبوس أردية الحيا

عقباه للروض ابتسام

ولئن وهت لي عزمة

فلربما صدئ الحسام

Page 215