626La répréhension des passionsذم الهوىIbn al-Jawzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHEnquêteurمصطفى عبد الواحدGenresEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and AdviceThe Remembrances and Supplications•RégionsIrak•Empires & ErasAbbassidesهَنِيئًا لَكَ الْمَالُ الَّذِي قَدْ حَوَيْتَهُ ... وَلَمْ يَبْقَ فِي كَفَّيَّ غَيْرُ التَّذَكُّرِأَقُولُ لِنَفْسِي وَهِيَ فِي غَشْيِ كُرْبَةٍ ... أَقِلِّي فَقَدْ بَانَ الْحَبِيبُ أَوَ أكْثِرِيإِذَا لَمْ يَكُنْ لِلأَمْرِ عِنْدَكِ حِيلَةٌ ... وَلَمْ تَجِدِي شَيْئًا سِوَى الصَّبْرَ فَاصْبِرِيفَاشْتَدَّ بُكَاءُ الْمَوْلَى ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُفَلَوْلا قُعُودُ الدَّهْرِ بِي عَنْكِ لَمْ يَكُنْ ... يُفَرِّقُنَا شَيْءٌ سِوَى الْمَوْتِ فَاعْذُرِيأَرُوحُ بِهَمٍّ فِي الْفُؤَادِ مُبَرِّحٍ ... أُنَاجِي بِهِ قَلْبًا شَدِيدَ التَّفَكُّرِعَلَيْكِ سَلامٌ لَا زَيَارَةَ بَيْنَنَا ... وَلا وَصْلَ إِلا أَنْ يَشَاءَ ابْنُ مَعْمَرِفَقَالَ ابْنُ مَعْمَرٍ قَدْ شِئْتُ خُذْهَا وَلَكَ الْمَالُ وَانْصَرِفَا رَاشَدَيْنِ فَوَاللَّهِ لَا كُنْتُ سَبَبًا لِفُرْقَةِ مُحِبَّيْنِأَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَرَفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَهْمِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَصْبَحْتُ ذَاتَ يَوْمٍ وَأَنَا فِي غَايَةِ الضِّيقِ فَطَلَبْتُ الْخَادِمَ فَلَمْ أَجِدْهُ ثُمَّ جَاءَ فَقُلْتُ أَيْنَ كُنْتَ قَالَ كُنْتُ فِي احْتِيَالِ شَيْءٍ لَكَ وَعَلَفٍ لِدَابَّتِكَ فَوَاللَّهِ مَا قَدَرْتُ عَلَيْهِ قُلْتُ أَسْرِجْ لِي وَرَكِبْتُ فَلَمَّا صرت فِي سوق يحيى إِذا1 / 626CopierPartagerDemander à l'IA