240

La répréhension des passions

ذم الهوى

Enquêteur

مصطفى عبد الواحد

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا الْعَلافُ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ نَفْطَوَيْهِ
وَخَبَّرَهَا الْوَاشُونَ أَنَّ خَيَالَهَا ... إِذَا نِمْتُ يَغْشَى مَضْجَعِي وَوِسَادِي
فَخَفَّرَهَا فَرْطُ الْحَيَاءِ فَأَرْسَلَتْ ... تُعَيِّرُنِي غَضْبَى بِطُولِ رُقَادِي
وَمِمَّا أَنْشَدُوا فِي الْمُبَالَغَةِ فِي وَصْفِ الْعَفِيفِ
يَقَظَاتُهُ وَمَنَامُهُ شَرَعٌ ... كُلٌّ بِكُلٍّ فَهْوَ مُشْتَبَهُ
إِنْ هَمَّ فِي حُلْمٍ بِفَاحِشَةٍ ... زَجَرَتْهُ عِفَّتُهُ فَيَنْتَبِهُ
وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْكَاتِبَ أَنَّ عُلَيَّةَ بِنْتَ الْمَهْدِي كَانَتْ تَقُولُ
لَا غَفَرَ اللَّهُ فَاحِشَةً ارْتَكَبْتُهَا قَطُّ وَمَا أَقُولُ فِي شِعْرِي إِلا عَبَثًا

1 / 240