332

La lumière brillante pour les gens du neuvième siècle

الضوء اللامع

Maison d'édition

منشورات دار مكتبة الحياة

Lieu d'édition

بيروت

مَكَّة على أبي الْفَتْح المراغي سنة سِتّ وَخمسين.
أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن شرف بن مَنْصُور الشهَاب بن الزين الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي أَخُو إِبْرَاهِيم الْمَاضِي وَغَيره ووالد الْعَلَاء عَليّ الْحَنَفِيّ الْآتِي وَيعرف كسلفه بِابْن قَاضِي عجلون. / اشْتغل على الشّرف الْغَزِّي وباشر التوقيع عِنْد أركماس الدوادار ثمَّ فِي أول ربيع الآخر سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين ولي كِتَابَة السِّرّ بِدِمَشْق بعد الْبَهَاء بن حجي ثمَّ صرف عَنْهَا فِي ربيع الأول من الَّتِي تَلِيهَا بالصلاح خَلِيل بن السَّابِق. وَمَات فِي لَيْلَة الْخَمِيس تَاسِع عشري ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ ﵀.
أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الشَّامي الْمدنِي وَيعرف بِابْن الشَّامي. / مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.
أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن مَنْصُور بن مُحَمَّد بن مَسْعُود بن مُحَمَّد الشهَاب بن الإِمَام الْمُقْرِئ الزيني الفكير بِفَتْح الْفَاء ثمَّ كَاف مَكْسُورَة بعْدهَا تَحْتَانِيَّة ثمَّ رَاء نِسْبَة لقبيلة التّونسِيّ ثمَّ السكندري الْمَالِكِي الْآتِي أَبوهُ وَيعرف بالعسلوني بمهملتين / ولد سنة تسع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بالاسكندرية وَنَشَأ بهَا فَقَرَأَ الْقُرْآن على أَبِيه وَغَيره وَحفظ الْعُمْدَة واشتغل على وَالِده فِي التَّهْذِيب للبرادعي وَأَجَازَ لَهُ الزين أَبُو بكر المراغي. وَدخل الْقَاهِرَة ودمشق وَغَيرهمَا وَأم بِجَامِع الغربي بالاسكندرية خَمْسَة وَثَلَاثِينَ عَاما وَجلسَ شَاهدا بِبَاب الْبَحْر مِنْهَا وقتا ثمَّ ترك وَأَقْبل على التكسب بِالتِّجَارَة، قَرَأت عَلَيْهِ بالثغر جُزْءا وَكَانَ خيرا وضيئا أنشأ مَاتَ بِهِ قريب السّبْعين ﵀.
أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن النَّاظر الْحَنْبَلِيّ. / فِيمَن جده أَحْمد بن إِسْمَاعِيل.
أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن الْعَلامَة جمال الدّين بن هِشَام. / مضى أَيْضا فِيمَن جده مُحَمَّد بن عبد الله بن يُوسُف.
أَحْمد بن عبد الرَّحِيم بن أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد الشهَاب بن التَّاج أبي الْفضل الْهَمدَانِي الْكُوفِي الأَصْل الْبَغْدَادِيّ الدِّمَشْقِي ثمَّ القاهري الْحَنَفِيّ وَيعرف بِابْن الفصيح بفاء مَفْتُوحَة ثمَّ مُهْملَة مَكْسُورَة وَآخِرهَا مُهْملَة / نَشأ فتعانى التِّجَارَة ثمَّ عمل نقيب الحكم الْحَنَفِيّ بِدِمَشْق ثمَّ سكن الْقَاهِرَة مُدَّة، وَكَانَ ابْن الْآدَمِيّ يُكرمهُ ويعظمه لقرابة بَينهمَا من جِهَة النِّسَاء وبعنايته اسْتَقر فِي خدمَة البيبرسية سنة خمس عشرَة فاستمر فِيهَا إِلَى أَن مَاتَ فِي مستهل شعْبَان سنة ثَمَان وَعشْرين عَن بضع وَسبعين سنة. قَالَ شَيخنَا: وَكَانَ قَلِيل الْكَلَام محبا فِي الانجماع معاشرا لِأُنَاس مخصوصين كثير الْمعرفَة بالأمور الدُّنْيَوِيَّة وَمَا تردد أَنه سمع على ابْن أميلة وَمن قبله لَكِن لم أَقف

1 / 335