Dalail Nubuwwa
دلائل النبوة
Chercheur
محمد محمد الحداد
Maison d'édition
دار طيبة
Numéro d'édition
الأولى
Année de publication
1409 AH
Lieu d'édition
الرياض
Genres
Biographie du Prophète
حسان ح قَالَ أَبُو عبد الله وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عبد الملك ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّي بْنِ يَزِيدَ ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالُوا ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ أَخْبَرَنِي أَخِي زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ أَنه سمع أَبَا سَلام حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَتَاهُ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ فَدَفَعْتُهُ دفْعَة حَتَّى صرعته فَقَالَ لما تَدْفَعُنِي فَقُلْتُ أَلَا تَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ إِنِّي سميت بِالِاسْمِ الَّذِي سَمَّاهُ بِهِ أَهْلُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَجَلْ إِنَّ أَهْلِي سَمُّونِي مُحَمَّدًا فَقَالَ جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ وَاحِدَةٍ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ رَجُلٌ أَوْ رَجُلَانِ فَقَالَ هَلْ يَنْفَعُكَ إِنْ أَخْبَرْتُكَ فَقَالَ أَسْمَعُ بِأُذُنِي فَقَالَ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ مِنْ أَيْنَ يَكُونُ شَبَهُ الْوَلَدِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَّا مَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبيض وَمَاء الْمَرْأَة رَقِيق أصفر فَإِنْ عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أُذْكِرَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَإِنْ عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ أُنْثَى بِإِذْنِ اللَّهِ فَقَالَ صَدَقْتَ وَأَنْتَ نَبِيٌّ قَالَ ثُمَّ ذَهَبَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ سَأَلَنِي حِينَ سَأَلَنِي وَمَا عِنْدِي عِلْمٌ حَتَّى أنبأني الله تَعَالَى
٢٩١ - قَالَ وَأخْبرنَا وَالِدي أَبُو عبد الله أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ القَاضِي ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله الْأَنْصَارِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَن عبد الله بْنِ سَلَامٍ ﵁ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْوَلَدِ يَنْزَعُ إِلَى أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَقَالَ أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ ﵇ آنِفا فَقَالَ إِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ نَزَعَهُ وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ نَزَعَهَا
٢٩٢ - قَالَ وَأخْبرنَا وَالِدي أَبُو عبد الله ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم الْبَزَّاز ثَنَا عبد الرحمن بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمِ أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَان ثَنَا عبد الرحيم بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أبي زَائِدَة عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ إِنَّ الشَّيَاطِينَ كَانَتْ لَهُمْ مَقَاعِدُ يَسْتَمِعُونَ فِيهَا الْوَحْيَ فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ مُنِعُوا فَشَكَوْا إِلَى إِبْلِيسَ فَقَالَ إِنَّ هَذَا أَمْرٌ حَدَثَ فَاضْطَرِبُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا فَانْطَلَقُوا فَإِذَا هُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ جَبَلَيْ نَخْلَةَ
٢٩٣ - قَالَ وَأخْبرنَا وَالِدي أَبُو عبد الله انا إِسْمَاعِيل عَن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا أَحْمَدُ بن مَنْصُور ثَنَا عبد الرزاق أَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ وَقَتَادَةَ بْنِ دُعَامَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ نَظَرَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ وَضُوءًا فَلَمْ يَجِدُوا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ هَاهُنَا مَاءٌ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَضَعَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي فِيهِ الْمَاءُ فَقَالَ تَوَضَّئُوا بِسْمِ اللَّهِ فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ وَالْقَوْمُ يتوضؤن حَتَّى توضؤا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ
1 / 211