دلائل الخيرات وشوارق الأنوار ناشدوه القزبى التي من قريش قطعنها الترات والشخناء فعفا عفو قادر لم ينغض ه علهم بما مضى إغراء وإذا كان القطع والوضل لل ه تساوى التقريب والإقصاء وسواي عليه فيما أتاه من سواه الملام والإطراء ولسو أن انتقامه لهوى النف س لدامث قطيعة وجفاء قام لله في الأمور فأزضى الل ه منهتباين ووفاء فغله كله جميل وهل ين ح إلا بما حواه الإناء أطرب السامعين ذكر علاه يا لراح مالت به الندماء النبي الأمي أغلم من أش ند عنه آلرواة والحكماء وعدتني ازدياره السعام وخنا ومنث بوغدها الوخناء