676

Cuzma

العظمة

Enquêteur

رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري

Maison d'édition

دار العاصمة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٨

Lieu d'édition

الرياض

Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَعْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَشْهَبُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ، قَطَعَ الْحَدِيثَ وَقَالَ: «هَذَا وَعِيدٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ»
٧٨٤٢٠٢٠٢٠ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدَكٍ، فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ قُلْتُ ⦗١٢٩٢⦘: حَدَّثَكُمُ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄ قَالَ: كُنَّا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ فِي سَفَرٍ، فَأَصَابَنَا رَعْدٌ وَبَرْقٌ، فَقَالَ لَنَا كَعْبٌ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: " مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الرَّعْدَ: سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ثَلَاثًا عُوفِيَ مِمَّا يَكُونُ فِي ذَلِكَ الرَّعْدِ ". فَقُلْنَا فَعُوفِينَا، ثُمَّ لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، فَإِذَا بُرْدَةٌ قَدْ أَصَابَتْ أَنْفَهُ فَأَثَّرَتْ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا هَذَا؟ قَالَ: بُرْدَةٌ أَصَابَتْ أَنْفِي فَأَثَّرَتْ بِي. فَقُلْتُ: إِنَّ كَعْبًا رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ لَنَا: " مَنْ سَمِعَ الرَّعْدَ فَقَالَ حِينَ يَسْمَعُ: سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ثَلَاثًا عُوفِيَ مِمَّا يَكُونُ فِي ذَلِكَ الرَّعْدِ، فَقُلْنَا: فَعُوفِينَا قَالَ: فَهَلَّا أَعْلَمْتُمُونَا حَتَّى نَقُولَهُ

4 / 1291