470

Les colliers précieux

العقود الدرية

Enquêteur

علي بن محمد العمران

Maison d'édition

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Édition

الثالثة

Année de publication

1440 AH

Lieu d'édition

الرياض وبيروت

Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
وهذا صورة السؤال وجواب الشيخ عنه (^١):
ما يقول السادة العلماء، أئمة الدين، نفع الله بهم المسلمين، في رجل نوى (^٢) زيارةَ قبور الأنبياء والصالحين (^٣)، مثل نبينا محمد ﷺ، وغيره. فهل يجوز له في سفره أن يَقْصُر الصلاة؟ وهل هذه الزيارة شرعية أم لا؟
وقد رُوِيَ عن النبيّ ﷺ أنه قال: «من حجَّ ولم [ق ١١٩] يَزُرْني فقد جفاني»، «ومن زارني بعد موتي (^٤) كمن زارني في حياتي». وقد رُوِيَ عنه ﷺ أنَّه قال: «لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إلَّا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى».
أفتونا مأجورين (^٥).

(^١) «وهذا ... عنه» ليست في «ف». و(ب): «وهذه ...». وقد نُقِلت هذه الفتوى وما بعدها من هنا في «مجموع الفتاوى»: (٢٧/ ١٨٣ ــ ٢١٣). ومنها نسخة خطية في المكتبة المحمودية برقم (٢٧٧٥) ضمن مجموع، وسنقابل النص بها ونرمز لها بـ (م).
(^٢) (ف، ك): «نوى السفر إلى».
(^٣) (م): «أئمة الدين ﵃ أجمعين ... زيارة قبر نبيّ من الأنبياء ...».
(^٤) (ب): «موتى كان ...». (م): «موتي فكأنما ...».
(^٥) (ف، ك): زيادة: «رحمكم الله».

1 / 400