215

Les colliers précieux

العقود الدرية

Enquêteur

علي بن محمد العمران

Maison d'édition

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Édition

الثالثة

Année de publication

1440 AH

Lieu d'édition

الرياض وبيروت

Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
[مناظرة في الحمد والشكر مع ابن المرحِّل]
وقد رأيت بخطِّ بعض (^١) أصحابه ما صورته:
«تلخيص مبحث جرى بين شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيميَّة ﵀ وبين ابن المُرَحِّل (^٢):
كان الكلام في الحَمْد والشكر، وأن الشكر يكون بالقلب (^٣) واللسان والجوارح (^٤)، والحمد لا يكون إلا باللسان.
فقال ابنُ المُرحِّل: قد نقل بعض المصنِّفين ــ وسمّاه ــ: أن مذهب أهل السنة والجماعة: أن الشكر لا يكون إلا بالاعتقاد، ومذهب الخوارج: أنه يكون بالاعتقاد والقول والعمل. وبنوا على هذا أن من ترك الأعمال يكون كافرًا؛ لأن الكفر نقيض الشكر، فإذا لم يكن شاكرًا كان كافرًا.
قال الشيخ تقي الدين: هذا المذهب المحكيُّ عن أهل السنة (^٥) خطأ،

(^١) سقطت من (ف).
(^٢) «المرحل» تكررت في (ك)، و«ابن» سقطت من (ف) وفي هامشها إشارة إلى التصحيح. وابن المرحِّل هو: محمد بن عمر بن مكي صدر الدين المعروف بابن الوكيل الشافعي (ت ٧١٦). قيل: كان لا يقوم بمناظرة ابن تيمية أحد سواه. انظر «أعيان العصر»: (٥/ ٥ - ٣٣)، و«الدرر الكامنة»: (٤/ ١١٥ - ١٢٣). وهذا المبحث موجودٌ في «مجموع الفتاوى»: (١١/ ١٣٥ - ١٤٥) وهو مأخوذ من هنا.
(^٣) (ف): «في القلب»
(^٤) سقطت من (ب).
(^٥) (ف): «السنة والجماعة».

1 / 145