عقب وعدة أخوة معقبون. منهم الحسن وحمزة وعيسى وهياج وسراج وادريس والحسين ومحمد
وأما
داود بن أبي الفاتك
ففيه العدد، ومن ولده موسى الفارس وحسين الهدار وحسن الكلب ومحمد وداود وعيسى بنو داود بن أبي الفاتك لهم أعقاب
، وأما
1 عبد الرحمن بن أبي الفاتك
فعاش مائة وعشرين سنة، وكان له أحد وعشرون ولدا 2 أعقب منهم أحد عشر ولدا فمنهم
اسماعيل بن عبد الرحمن
ولد 1 محمد بن اسماعيل كان بنيسابور ثم خرج الى بلخ وطخارستان،
2 ومنهم
1 أبو الطيب داود بن عبد الرحمن
، ولده يقال لهم آل أبي الطيب وهم عدد كثير يسكنون المخلاف من اليمن وقد تقسموا عدة أفخاذ وبطون 2 منهم 1 بنو وهاس وبنو علي وبنو شماخ وبنو مكثر وبنو حسان وبنو هشام وبنو قاسم وبنو يحيى، هؤلاء كلهم أولاد أبي الطيب* لصلبه إلا مكثر وشماخ فانهما أولاد أولاده. 2
وأعقب
وهاس بن أبي الطيب
من ستة رجال، محمد وحازم ومختار ومكثر وصالح وحمزة، و### ||| 1 لحمزة* بن وهاس
هذا صارت مكة شرفها الله تعالى بعد وفاة الأمير تاج المعالي شكر بن أبي الفتوح الحسن بن جعفر بن محمد بن الحسين بن محمد الأكبر بن موسى الثاني؛ وقامت الحرب بين بني موسى الثاني وبين بني سليمان مدة سبع سنين حتى خلصت مكة للأمير محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن أبي هاشم، وملكها بعده جماعة من أولاده كما سيأتي إن شاء الله تعالى، ولم يملكها أحد من بني سليمان سوى حمزة بن وهاس فأعقب حمزة بن وهاس من أربعة رجال 2 عمارة ومحمد وأبي غانم يحيى و### ||| 1 عيسى
أمير المخلاف؛ قتله أخوه أبو غانم يحيى وتأمر بالمخلاف بعده 2 وهرب ابنه
1 علي بن عيسى
- وهو بضم العين وفتح اللام على صيغة التصغير- وأقام بمكة وكان عالما فاضلا شاعرا جوادا ممدوحا، وكان في أيام مقامه بمكة وردها الزمخشري وصنف له كتاب «الكشاف» ومدحه بقصائد موجودة في ديوانه. وللشريف أبي الحسن علي بن عيسى بن حمزة في مدح الزمخشري قوله يخاطبه:
جميع قرى الدنيا سوى القرية التي
تبوأها دارا فداء زمخشرا
وحسبك أن تزهى زمخشر بامرىء
اذا عد من أسد الشرى زمخ الشرى
Page 113