902

Cumdat Huffaz

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

Enquêteur

محمد باسل عيون السود

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
وهي حجارتها.
والتضريج: التدمية من الإضريج وهو الخز الأحمر. وفي حديث الرؤية: «لا تضامون» مخفف الميم، أي لا يظلم بعضكم، من الضيم، ومثقلها من التضام، أي لا يزاحم بعضكم بعضًا فيريه إياه لظهوره. ومرت رواية أخري في مادة (ض ر ر) والله أعلم.
فصل الضاد والنون
ض ن ك:
قوله تعالي: ﴿فإن له معيشةً ضنكًا﴾ [طه: ١٢٤]. الضنك: الضيق. وقد ضنك عيشة ً ضنكًا فهو ضنيكٌ. ومن ذلك: امرأةٌ ضناكٌ ورجلٌ ضناكٌ: لمن اكتنز لحمه تصورًا لضيقه واكتنازه. والضناك: الزكام، لضيق المنخرين، والمزكوم مضنوك. وفي الحديث: «شاةٌ لا مقورة الألياط ولا ضناكٌ». الألياط، مر تفسيره في مادة (ل وط). وضناكٌ: مكتنزةٌ، كما عرفته.
ض ن ن:
قوله تعالي: ﴿وما هو علي الغيب بضنين﴾ [التكوير: ٢٤] أي بخيلٍ، من الضنة وهي البخل. يقال: ضن يضن بفتحهما في المضارع، لأن الماضي مكسورها بدليل قول الشاعر: [من البسيط].
٩٢٦ - أني أجود لأقوامٍ وإن ضننوا.
لما فك اضطرارًا صرح بأصل الفعل. وهذا فكٌ شاذٌ كقولهم: مشت الدابة ألا وألل السقاء، في أخوان لهما. ويقال أيضًا: ضنن- بالفتح- فالمضارع مضموم العين،

2 / 387