379

Le sommet des jugements des paroles du meilleur des hommes

عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم

Enquêteur

الدكتور سمير بن أمين الزهيري

Maison d'édition

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

٤٩٧ - عن عَمرو بنِ مَيمون (١) قال: شهِدْتُ عمر بنَ الخطاب ﵁ صلى بجَمْع الصُّبحَ، ثم وقفَ. فقال: إنّ المشرِكين كانوا لا يُفِيضونَ مِن جَمْعٍ حتى تطلعَ الشَّمس، ويقولون: أشْرِقْ ثَبِير (٢)، وأنّ النبيَّ ﷺ خَالَفهم، وأفاض (٣) قبلَ أن تَطْلعَ الشَّمس. خ (٤).
١٤ - باب المحرم يأكل من صيد الحلال
٤٩٨ - عن جابر؛ أنّ النبىَّ ﷺ قال: "صُيْدُ البَر لكم حَلالٌ ما لم تَصِيدُوه، أو يصادَ (٥) لكم". ت وقال: قال الشافعيّ: هذا أحسنُ

(١) هو: الأودي، أدرك الجاهلية، ولم ير النبي ﷺ، ثقة عابد، كان أصحاب النبي ﷺ يرضونه، حج ستين- وقيل: مئة- من بين حجة وعمرة، رأى رجم زناة القرود في الجاهلية، مات سنة أربع- أو خمس، أو ست، أو سبع- وسبعين، روى له الجماعة.
(٢) بفتح الثاء المثلثة، وكسر الباء الموحدة، وهو جبل من أعظم جبال مكة على يسار الذاهب إلى منى.
(٣) كذا الأصل: "وأفاض"، وفي "الصحيح": "ثم أفاض"، وفي رواية: "فأفاض"، وفاعل "أفاض" النبي ﷺ، والإفاضة، الدفع في السير.
(٤) رواه البخاري (١٦٨٤ و٣٨٣٨).
(٥) كذا الأصل: "يصاد"، وكتب الناسخ في الهامش: "صوابه: يُصَدْ".
قلت: رواية أبي داود والترمذي: "يصد"، وهي لا إشكال فيها من حيث قواعد اللغة؛ لأنها معطوفة على مجزوم.
وفي رواية النسائي وغيره: "يصاد"، وهي جائزة على لغةٍ- في قول بعضهم- واحتجوا بقول الشاعر:
إذا العجوز غضبت فطلق ... ولا ترضاها ولا تملق =

1 / 290