342

Le sommet des jugements des paroles du meilleur des hommes

عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم

Enquêteur

الدكتور سمير بن أمين الزهيري

Maison d'édition

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ayyoubides
الأنصار (١)، فلمّا رأَيَا رسولَ الله ﷺ أَسْرَعَا، فقال النبيُّ ﷺ: "علي رِسْلِكُمَا؛ إنّها صفيّة بنتُ حُيَيّ! ".
فقالا: سُبْحانَ اللهِ! يا رسول الله!
فقالَ: "إنّ الشيطانَ يجرِي من ابنِ آدمَ (٢) مجرى الدَّم، وإنِّي خَشِيتُ أن يَقْذِفَ في قُلُوبِكما شرًّا" (٣). أو قال: "شيئًا" (٤).
- وفي روايةِ: أنّها جاءتْ تزُورُه في اعتكَافِهِ في المسجدِ في العَشْرِ الأواخِرِ من رمضانَ، فتحدَّثتْ عنده ساعةً، ثم قامتْ تنقلِبُ (٥)، فقامَ النبيُّ ﷺ معَها يَقلِبُها، حتى إذا بلغتْ بابَ السجدِ عند بابِ أُمِّ سلَمة ... ثم ذكره بمعناه (٦).

(١) قال الحافظ في "الفتح" (٤/ ٢٧٩): "لم أقف علي تسميتهما في شيء من كتب الحديث، إلا أن ابن العطار في "شرح العمدة" زعم أنهما أسيد بن حضير وعباد بن بشر، ولم يذكر لذلك مستندًا".
قلت: لم يجزم بذلك، وإنما قال: "قيل: إنهما أسيد بن حضير وعباد بن بشر؛ صاحبا المصباحين"، كما في "الإعلام" (ج ٢/ ق ٢٢٤/ أ).
(٢) في هذا الموطن من "الصحيحين": "من الإنسان"، وإن كان في رواية للبخاري (٢٠٣٩) بلفظ: "ابن آدم".
(٣) في البخاري: "سوءًا"، بدل: "شرًا".
(٤) رواه البخاري (٣٢٨١)، ومسلم (٢١٧٥) (٢٤).
(٥) أي: تنصرف إلى منزلها.
(٦) رواه البخاري (٢٠٣٥)، ومسلم (٢١٧٥) (٢٥) وعندهما في هذه الرواية: "إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم".

1 / 253