L'Exaltation
العلو
Enquêteur
أبو محمد أشرف بن عبد المقصود
Maison d'édition
مكتبة أضواء السلف
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٦هـ - ١٩٩٥م
Lieu d'édition
الرياض
يحيى بن أبي بكر السمسار سَمِعت عَفَّان بن مُسلم بعد مَا جَاءَ من دَار إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم لما امتحنه فِي الْقُرْآن فَقَالَ إِنَّه كتب أَن أدر أرزاقك إِن أجبْت إِلَى خلق الْقُرْآن
فَقلت أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهُ ﴿لَا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيّ القيوم﴾ ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ أمخلوق هَذَا أدْركْت شُعْبَة وَحَمَّاد بن سَلمَة وَأَصْحَاب الْحسن يَقُولُونَ الْقُرْآن كَلَام الله لَيْسَ مَخْلُوق
قَالَ إِذا يقطع أرزاقك
قلت ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا توعدون﴾ // قيل كَانَ رزقه فِي الشَّهْر ألف دِرْهَم فَترك ذَلِك لله عزوجل توفّي سنة تسع عشرَة وَمِائَتَيْنِ //
عَاصِم بن عَليّ شيخ البُخَارِيّ
٤٥٣ - روينَا عَن عَاصِم بن عَليّ بن عَاصِم الوَاسِطِيّ قَالَ ناظرت جهمًا فَتبين من كَلَامه أَنه لَا يُؤمن أَن فِي السَّمَاء رَبًّا // قلت كَانَ عَاصِم حَافِظًا من أوعية الْعلم صَادِقا
حمل عَن شُعْبَة وَابْن أبي ذِئْب وَخلق
ذكر الْخَطِيب فِي تَرْجَمته أَن المعتصم وَجه من يحزر مجْلِس عَاصِم هَذَا فِي رحبة جَامع الرصافة وَكَانَ يجلس على سطح الرحبة وَيجْلس الْخلق فِي الرحبة وَمَا يَليهَا فَعظم الْجمع مرّة حَتَّى قَالَ أَربع عشر مرّة حَدثنَا اللَّيْث بن سعد وَالنَّاس لَا يسمعُونَ لكثرتهم
وَكَانَ الْمُسْتَمْلِي هَارُون يركب نَخْلَة يستملي عَلَيْهَا
فحزروا الْجمع فَكَانَ عشْرين وَمِائَة ألف
وَقَالَ يحيى بن معِين عَاصِم بن عَليّ سيد الْمُسلمين
قلت مَاتَ مَعَ القعْنبِي فِي سنة //
الْحميدِي
٤٥٤ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمعدل أَنبأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ سنة سبع عشرَة وسِتمِائَة أَنبأَنَا سعد الله بن نصر أَنبأَنَا أَبُو مَنْصُور
1 / 167