134

L'Exaltation

العلو

Enquêteur

أبو محمد أشرف بن عبد المقصود

Maison d'édition

مكتبة أضواء السلف

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤١٦هـ - ١٩٩٥م

Lieu d'édition

الرياض

يرَوْنَ رَبهم فَحَدثني شريك بِنَحْوِ من عشرَة أَحَادِيث فِي هَذَا ثمَّ قَالَ أما نَحن فأخذنا ديننَا عَن أَبنَاء التَّابِعين عَن الصَّحَابَة فهم عَمَّن أخذُوا
مُحَمَّد بن إِسْحَاق إِمَام أهل الْمَغَازِي
// كَانَ يُبَالغ فِي نشر أَحَادِيث الصِّفَات وَيَأْتِي بِغَرَائِب //
٣٩٤ - فَقَالَ مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ الْحَافِظ حَدثنَا سَلمَة بن الْفضل حَدثنِي ابْن إِسْحَاق قَالَ بعث الله ملكا من الْمَلَائِكَة يَعْنِي إِلَى بخت نصر فَقَالَ هَل تعلم يَا عَدو الله كم بَين السَّمَاء إِلَى الأَرْض قَالَ لَا
قَالَ بَينهمَا مسيرَة خَمْسمِائَة سنة
وغلظها كَذَلِك إِلَى أَن قَالَ ثمَّ يبْدَأ الْعَرْش عَلَيْهِ ملك الْمُلُوك ﵎ أَي عَدو الله فَأَنت تطلع إِلَى ذَلِك ثمَّ بعث الله عَلَيْهِ الْبَعُوضَة فَقتلته // كَذَا قَالَ بخت نصر وَالْمَحْفُوظ أَن صَاحب الْقِصَّة نمْرُود //
٣٩٥ - وَقَالَ سَلمَة بن الْفضل حَدثنَا ابْن إِسْحَاق قَالَ كَانَ الله تَعَالَى كَمَا وصف نَفسه إِذْ لَيْسَ إِلَّا المَاء عَلَيْهِ الْعَرْش وعَلى الْعَرْش ذُو الْجلَال وَالْإِكْرَام الظَّاهِر فِي علوه على خلقه فَلَيْسَ شَيْء فَوْقه الْبَاطِن لإحاطته بخلقه فَلَيْسَ شَيْء دونه الدَّائِم الَّذِي لَا يبيد فَكَانَ أول مَا خلق النُّور والظلمة ثمَّ سمك السَّمَوَات السَّبع من دُخان ثمَّ دحا الأَرْض ثمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فحبكهن وأكمل خَلقهنَّ فِي يَوْمَيْنِ ففرغ من خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى بعد على عَرْشه

1 / 145