L'Exaltation
العلو
Enquêteur
أبو محمد أشرف بن عبد المقصود
Maison d'édition
مكتبة أضواء السلف
Numéro d'édition
الأولى
Année de publication
١٤١٦هـ - ١٩٩٥م
Lieu d'édition
الرياض
الثَّوْريّ وَاللَّيْث بن سعد عَن الْأَحَادِيث الَّتِي فِيهَا الصِّفَات فكلهم قَالُوا لي أمروها كَمَا جَاءَت بِلَا تَفْسِير
رَوَاهُ جمَاعَة عَن الْهَيْثَم بن خَارِجَة عَنهُ
٣٨١ - قَالَ أَبُو بكر مُحَمَّد بن إِسْحَاق الصَّاغَانِي حَدثنَا أَبُو بكر أَحْمد ابْن مُحَمَّد الْعمريّ حَدثنَا ابْن أبي أويس سَمِعت مَالِكًا يَقُول الْقُرْآن كَلَام الله وَكَلَام الله مِنْهُ وَلَيْسَ من الله شَيْء مَخْلُوق
٣٨٢ - وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ حَدثنِي مَيْمُون بن يحيى الْبكْرِيّ قَالَ قَالَ مَالك من قَالَ الْقُرْآن مَخْلُوق يُسْتَتَاب فَإِن تَابَ وَإِلَّا ضربت عُنُقه
اللَّيْث بن سعد عَالم مصر
٣٨٣ - أخبرنَا ابْن علوان وَبنت عَمه سِتّ أهل قَالَا أَنبأَنَا الْبَهَاء عبد الرَّحْمَن الْفَقِيه أَنبأَنَا عبد المغيث بن زُهَيْر أَنبأَنَا ابْن كادش أَنبأَنَا مُحَمَّد ابْن عَليّ الْحَرْبِيّ حَدثنَا أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ حَدثنَا مُحَمَّد بن مخلد حَدثنَا أَحْمد بن سعد أَبُو إِبْرَاهِيم الزُّهْرِيّ حَدثنَا الْهَيْثَم بن خَارِجَة حَدثنَا الْوَلِيد قَالَ سَأَلت الْأَوْزَاعِيّ وَاللَّيْث بن سعد ومالكًا وَالثَّوْري عَن هَذِه الْأَحَادِيث الَّتِي فِيهَا الرُّؤْيَة وَغير ذَلِك فَقَالُوا امضها بِلَا كَيفَ
سَلام بن أبي مُطِيع من أَئِمَّة الْبَصْرَة
٣٨٤ - قَالَ أَبُو زرْعَة الرَّازِيّ حَدثنَا هدبة بن خَالِد سَمِعت سَلام بن أبي مُطِيع يَقُول وَيْلكُمْ مَا تنكرون هَذَا الْأَمر وَالله مَا فِي الحَدِيث شَيْء إِلَّا وَفِي الْقُرْآن مَا هُوَ أثبت مِنْهُ يَقُول الله تَعَالَى ﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِير﴾ ﴿ويحذركم الله نَفسه﴾ ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أعلم مَا فِي نَفسك﴾
1 / 140